د. أسامة قاضي: رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية

الدكتور أسامة القاضي مستشار اقتصادي دولي وأكاديمي اقتصادي وإداري، مستقل لم ينتسب لأي حزب سياسي، وهو معروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية التي تشجع القطاع الخاص وتهيء المناخ الاستثماري لرجال الأعمال والصناعيين السوريين في الداخل والخارج، ويعتقد أن للحكومة دور رشيد في إدارة الاقتصاد وتأمين الاستقرار والأمن والقوانين الناظمة للاقتصاد والتي تخدم الاقتصاد السوري، وتحمي الفئات الفقيرة وتطورها وتؤهلها، وهو يشجع أية إصلاحات اقتصادية خاصة في القطاع العام دون أية كوارث اجتماعية، ومتحمس للشراكات مع أصدقاء وأشقاء الشعب السوري، وهو ناشط وطني شارك في مؤتمرات المعارضة السورية : أنتاليا، وبروكسل، والإنقاذ، واللقاء التنسيقي الديمقراطي- وكان رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمرالإنقاذ، وكان عضواً في اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني السوري، وقد دعي كضيف شرف ليرأس لجنة انتخابات مجلس مدينة ومحافظة حلب التي جرت في غازي عنتاب عام 2013، وهو حاصل على الماجستير في الاقتصاد وماجستير إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية، قد حاضر في الاقتصاد الكلي والجزئي والأعمال في جامعة ميشغان، ومعهد بيكر، وجامعة دافنبورت في ولاية ميشغان الأمريكية، وعمل في كندا مستشاراً استثماريا في تي دي بنك، وهو عضو هيئة تدريسية يحاضر في مادة الإدارة الاستراتيجية في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في الكلية الأوربية الدولية في أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة.

This slideshow requires JavaScript.

ترأس كل الوفود الرسمية الاقتصادية في المؤتمرات الاقتصادية الخاصة بالثورة السورية في برلين وأبوظبي ودبي…، وهو مؤسس ورئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا (منظمة بحثية اقتصادية مستقلة غير ربحية مسجلة في فرنسا)، والتي تعد الشريك الأساسي الاقتصادي الوحيد مع مجموعة أصدقاء الشعب السوري المعني بإعادة إعمار سوريا بقيادة دولة الإمارات العربية الشقيقة وألمانيا، حيث عمل عن قرب مع معاون وزير الخارجية الإماراتية للشؤون الاقتصادية وكذلك مع الخارجية الألمانية وسكرتير مجموعة الأصدقاء، وهو منسق السلة الخاصة بالسياسات الاقتصادية والإصلاحات، كما أنه صاغ الخطاب الاقتصادي للثورة السورية بعد شهرين من انطلاق الثورة والذي تبناه فيما بعد المجلس الوطني السوري، وكان رئيس الوفد الذي صاغ الرؤية الاقتصادية لسوريا الجديدة في برلين والتي تلاها بالنيابة عن المجلس على أسماع ممثلي ستين دولة، وعشر منظمات دولية في مؤتمر أبوظبي لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد السوري في 24 مايو/أيار 2012، وكان واحد من أنجح المؤتمرات التي قادها هو مؤتمر “الشراكة للاستثمار في سوريا المستقبل ” الذي عقد في دبي أكتوبر 2012 والذي حضره أكثر من 500 رجل أعمال منهم أكثر من 200 رجل أعمال سوري تعهدوا باستثمار أكثر من خمسة مليارات دولار فور سقوط النظام وتوفر الاستقرار.

د. قاضي أشرف على تحرير “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة” والتي أصدرت ثلاثة عشر تقريراً اقتصادياً معمقاً في أكثر من 10 قطاعات اقتصادية حيوية، (النفط، الكهرباء،

المواصلات، الإسكان، التشريعات، القطاع الصناعي، القطاع العام ، التعليم والعمالة، الزراعة، المياه….) كما أقام العديد من ورشات العمل الاقتصادية وقد حضرها ممثلي عن معظم المجالس المحلية السورية، وكذلك حضرها خبراء من الولايات المتحدة وهولندا وكندا واليابان وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وتركيا وألمانيا، وهذه التقارير تتناول الخطط الاقتصادية في كل القطاعات الاقتصادية فور انتهاء الأزمة، بما فيها الخطط الإسعافية (6 أشهر) والخطط متوسطة الأجل (2 سنة) والخطط الطويلة الأمد (5 سنوات).

يشرف الآن على سلسلة تقارير بعنوان المشهد الاقتصادي السوري والتي تتناول بعض النواحي والمناطق السورية من مثل: إعزاز، الأتارب، سلقين، وأرمناز.

بدعوة من رئاسة الائتلاف لإنقاذ وحدة تنسيق الدعم في الائتلاف المختصة بالشأن الإغاثي تم تعيينه كمدير تنفيذي بكامل الصلاحيات في الشهر الأخير من عام 2013 ولكن بسبب التجاذبات السياسية الداخلية داخل مؤسسة الائتلاف ولأسباب كثيرة قدم استقالته بعد ستة أشهر، قام خلالها بمأسسة الوحدة ووضع هيكل تنظيمي حقيقي وتعاقد مع شركة محاسبة عالمية من أجل إعادة الثقة مع الشعب السوري والدول المانحة، وتعاقد مع شركة موارد بشرية من أجل حيادية التوظيف حسب المهنية فقط،، وارتفع بمهنية المؤسسة، وعقد لقاء للمانحين في غازي عنتاب قدم خلاله ستة تقارير بالعربية والانكليزية عن الوحدة، وبفضل الدعم العيني للأشقاء والأصدقاء استطاع أن يدخل إغاثات خلال ستة أشهر فاقت العام الذي سبقه رغم الشح الكبير في الدعم النقدي.

تم ترشيحه من قبل المجلس الوطني السوري لرئاسة الحكومة المؤقتة التايعة للائتلاف في مارس 2013 ولكنه اعتذر وسحب اسمه من الترشيحات من أجل وحدة المعارضة، ثم عرض عليه الأمر مرتين أخرين أثناء الترشيحات لرئاسة الحكومة واعتذر، وعّين مساعداً لرئيس الحكومة المؤقتة للشؤون الاقتصادية في نوفمبر 2013 لكنه استقال في الشهر السادس لعدم توفر شروط نجاح الحكومة ولتحفظه على أدائها.

د.قاضي هو مؤسس ورئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية والذي مقره واشنطن (منظمة بحثية غير ربحية)، وقد افتتح مؤتمرين عن المرحلة الانتقالية في سوريا في تونس واستانبول وترأس مؤتمر عن العدالة الانتقالية ومؤتمراً عن شبكة المنظمات الإغاثية العاملة في سوريا، وهو مؤسس والرئيس السابق للمجلس السوري الكندي (متواجد في ستة مدن كندية) ويعد أكبر مظلة سياسية للسوريين في كندا، وقد استقال من رئاسته قبل انتهاء فترته عندما انتقل للعيش في الإمارات العربية المتحدة، كما تراس كلية كونكورديا للعلوم الطبية والادارية والتكنولوجية في كندا لمدة سنتين ولكنه استقال عام في عام 2012 لمتابعة الوضع السوري بعد انتقاله للعيش في الإمارات.

بدعوة من وزارة المغتربين السوريين نزل دكتور قاضي في الشهر العاشر 2004 ليقدم ورقة بعنوان “الديمقراطية كمدخل للتنمية الاقتصادية” بحضور موظفين كبار ووزارء من الحكومة السورية، وتم التعاقد معه من قبل هيئة مكافحة البطالة في سوريا – دمشق، بصفة مستشاراقتصادي عام 2004، وقدم تقريره لحل مشكلة البطالة في سورية لرئيس الجمهورية العربية السورية عام 2005، وساهم عام 2007 في الجانب الاقتصادي في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، “استشراف مستقبل سورية 2025″ والذي تنبأ وقتذاك بأن سوريا عام 2025 سيكون أقرب مايكون للوضع الاقتصادي والاجتماعي لمصر عام 2005 بكل مؤشرات الفقر والفوارق الطبقية الهائلة بين الغنى والفقر وانتشار الجريمة والفساد وتعطل عجلة التنمية الاقتصادية..

بدأ بالكتابة في الاقتصاد السياسي السوري منذ عام 2004 بجرأة ومنها اقتراحه إلغاء المادة 13 من الدستور السوري ورسائل مفتوحة للرئيس يحذره من الكارثة الاقتصادية التي تحدق بسوريا، ورسائل مفتوحة للسيدة الأولى، ومقالات نقدية موضوعية تخص أداء الوزارات والوزارء، كما فنّد مفهوم سياسة اقتصاد السوق الاجتماعي التي تبنتها الخطة الخمسية العاشرة في سوريا، ودعى إلى إدخال معايير الحكم الرشيد المعتمدة لدى البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في الخطط الخمسية الاقتصادية.

قدم الاستشارات لمكتب متطوعي الأمم المتحدة وساهم في تقرير 2011 عن التطوع العالمي، ولمؤسسة المستقبل التابعة للدول الصناعية الثمانية، و له العديد من الكتب منها “الحوار والديمقراطية في الشرق الأوسط”، و “من أجل أخلاق أفضل في القرن الحادي والعشرين” و”الإسلام والدور المنتظر” و “أزمة النظام الرأسمالي” ، وكذلك له عشرات المقالات في الاقتصاد السياسي السوري وكان آخركتاب له قبيل الثورة السورية المباركة عام 2011 “العقدة التنفيذية والصناعة السورية.” بالعربية والإنكليزية

حاز على جائزة دار سعاد الصباح للابداع العلمي من الكويت عام 1994، وعدة شهادات تقدير في مجال الثقافة والاقتصاد، وهو أول عضو عربي في جمعية الإعلاميين الأمريكيين في ولاية ميشغان وقد كان له برنامج إذاعي لمدة سنتين 1998-2000 من خلال برنامج إذاعة الفكر والثقافة التي كانت تبث لولايتي ميشغان وأوهايو، والتي احتفظت بها مكتبة جامعة ميشغان بنسخ من تسجيلات برامجها في المكتبة الصوتية للتاريخ الشفهي للعرب الأمريكيين. كما أن من هواياته التمثيل والإخراج وقد أسس فرقة رسالة المسرحية في كندا وأخرج مسرحيتين في كندا ومثّل في أربع مسرحيات في ولاية ميشغان..

عضو في العديد من المنظمات الدولية من مثل جمعية الاقتصاديين الامريكيين، ومعهد الإدارة الاحترافية ، ومنظمة الادارة الاستراتيجية في الولايات المتحدة، ومنظمة الدراسات الشرق أوسطية، ومنظمةالأساتذة الجامعيين الأمريكيين، والأكاديمية الأمريكية للعلوم السياسة، والجمعية الملكية الاقتصادية في بريطانيا وغيرها، ويظهر على القنوات الفضائية العربية والعالمية من مثل العربية، والعربية الحدث، وسكاينيوز، والجزيرة، والجزيرة مباشر، والجزيرة الانكليزية، وقناة الآن، وقناة الحرة، والقناة التركية وال بي بي سي والسي بي سي الكندية، والاورينت، وغيرها، وكذلك أجريت معه لقاءات على الكثير من الصحف العالمية والعربية من مثل الشرق الأوسط والمستقبل، وواشنطن بوست والعربي الجديد، وغيرها ووكالات أنباء من مثل رويترز وآسيا ووكالة آكي الايطالية وغيرها، وهو متزوج ويحمل الجنسيتين السورية والكندية.

 

Syrian Center for Political & Strategic Studies
Address: 1718 M Street NW, Suite 116, Washington DC, 20036-4504, USA
Tel: 1-202-738-1202      E-mail: info@scpss.org